13

راهب بونتيفراكت الأسود

أعنف بولترغايست في إنجلترا

برعايةتاريخ الإنشاء

13
أوروباأوروبا
إنجلترايوركشاير(إنجلترا)
إنجلتراإيست درايف، بونتيفراكت(إنجلترا)
👻
الرتبة
بولترغيستم. 20
👻
التسلسل الهرمي
أرواح المسكونةم. 10

بيتٌ من عام ١٩٦٦، لا قلعة

"

الراهب الأسود لا يخرج من قلعة بونتيفراكت، بل من إيست درايف رقم ٣٠، وهو بيتٌ بلديّ من بعد الحرب في حيّ تشيكرفيلد على الطرف الآخر من البلدة. انتقل إليه آل بريتشارد (جو وجين وولداهما فيليب ذو الخمسة عشر عامًا ودايان ذات الاثني عشر) في أغسطس ١٩٦٦. وطوال السنوات الأولى لم يذكر أحد أيَّ راهب: كانت الأسرة تسمّي ما في البيت «السيد لا أحد»، ثم أطلقت عليه لاحقًا اسم «فريد». الراهب جاء بعد ذلك، وجاء من أرشيف. فقد راجع الباحث المحليّ توم كانيف عمليات الإعدام التاريخية في البلدة، وطرح أن البيت يقع قرب المكان الذي شُنق فيه، في القرن السادس عشر، راهبٌ من دير القديس يوحنا الإنجيلي، أُدين باغتصاب فتاة وقتلها. وذلك الدير كان كلونيًّا لا سِسترسيًّا: أسّسه آل ليسي نحو عام ١٠٩٠ وحلّه هنري الثامن عام ١٥٣٩. وكون التعيين جاء في النهاية لا في البداية هو أهم معطيات القضية، وهو بالضبط ما يختفي حين تُروى.

موجتان ودَرَج

كانت هناك موجتان، لا إحدى عشرة سنة متصلة. الأولى في أغسطس ١٩٦٦، حين لم يكن في البيت سوى فيليب وجدّته سارة سكولز: غبارٌ أبيض يتساقط من الهواء على ارتفاع الصدر، وبِرَكٌ تظهر وتختفي على أرض المطبخ، وموزّع الشاي يفرغ من تلقاء نفسه. ثم صمت البيت ما يزيد قليلًا على سنتين. أما الموجة الثانية، من أواخر ١٩٦٨ إلى منتصف ١٩٦٩، فكانت من نوع آخر. تحرّك الأثاث، وصُفقت الأبواب، وسُمعت صفعات تركت آثارها. وحدث ما بقي صورةً للقضية كلها: دايان، ذات الاثني عشر عامًا، جُرّت وهي تصرخ إلى أعلى الدَّرَج، وبقيت على عنقها آثار أصابع. وفي هذه المرحلة يصف عدة شهود الهيئة: طويلة، بثوب رهباني وقلنسوة. ولا أحد منهم يصف وجهًا. لجأت الأسرة إلى كاهن الرعية فلم يعرف ما يفعل. أما الذي أنهى الأمر، في كل الروايات، فكان خاطرةً منزلية: اقترح أحدهم تعليق الثوم على الأبواب، فتوقّفت الظواهر. ولم ينتقل آل بريتشارد؛ بل ظلّوا يسكنون هناك.

ما لا تملكه هذه القضية

يحسن تعداد ما لا تملكه هذه القضية، لأن جُلّ ما يُنسب إليها يخصّ غيرها. لم تحقّق فيها أي جمعية للأبحاث النفسية وهي تجري: لم يوثّقها مختصّون في حينها، وما هو موجود هو ذكريات الأسرة التي جُمعت بعد ذلك بزمن طويل. لا أفلام ولا صور للظواهر. ولا إحصاء لآلاف الحوادث، لأن أحدًا لم يُحصِها. ولم تقع طقوس طرد أرواح كنسية فاشلة، بل كان هناك كاهن رعية لم يعرف ما يصنع. أما الموجود فعلًا فكتاب واحد: «بولترغايست! دراسة في المسّ المدمّر»، الذي نشره كولن ويلسون عام ١٩٨١ وتتفرّع عنه كل الروايات اللاحقة. والمقارنة بإنفيلد تقيس الفارق جيدًا: تلك القضية وقعت بعد عشر سنوات، وكان فيها باحثون داخل البيت فعلًا، بكاميرات ومسجّلات، طوال ثمانية عشر شهرًا. بونتيفراكت أعنف كبريات قضايا البولترغايست الإنجليزية وأسوأها توثيقًا، والأمران متلازمان: العنف يُروى من الذاكرة ولم يسجّله أحد.

البيت الذي يُؤجَّر

لا يزال إيست درايف رقم ٣٠ قائمًا، ويمكن قضاء ليلة فيه. فقد اشترى بيل بنغاي، منتج فيلم «حين انطفأت الأنوار» (٢٠١٢) المستوحى من القضية، البيتَ بعد انتهاء التصوير، وهو يؤجّره لمن يشاء أن ينام فيه اهتمامًا بالخوارق. ليس متحفًا، وعبارة «أكثر بيوت أوروبا سُكنى بالأشباح» خارجةٌ من دعايته هو. أما الصحيح، وهو يكفي، فهو أن بونتيفراكت يختم ثلاثيّة القضايا التي يذكرها الأدب الإنجليزي عن البولترغايست مجتمعةً دائمًا: ثورنتون هيث عام ١٩٣٨، وبونتيفراكت بين ١٩٦٦ و١٩٦٩، وإنفيلد بين ١٩٧٧ و١٩٧٩. وثمة تناظرٌ يستحقّ الإشارة: الثلاث بدأت في بيوت متواضعة وفيها أطفال؛ والثلاث ذاعت حين منحها أحدٌ من الخارج اسمًا (كيانًا، راهبًا، صوتًا) فرجح الاسمُ على ما جرى فعلًا. وفي بونتيفراكت خرج الاسم من أرشيف محلي، وهو الاسم الذي بقي.

"

أسماء أخرى

"الراهب الأسود / شبح بونتيفراكت / الراهب الغاضب"

الآثار

الرمزية

🔥

العنصر

أسود ورabia

🔢

الرقم

1

🎨

اللون

أسود

🦁

الحيوانات

غراب

الرموز:

قلنسوةغبار أبيضثوم على البابدَرَج

السمات

القدرات

💔

نقاط الضعف

🧠

السلوك

🛡️

المقاومات

في الأطلس

تجوّل في عالم أصل الكائنات وكون أبعادها.

الميثولوجيا

📅 العصور الوسطى حتى الصناعي (القرنان الثاني عشر والتاسع عشر)

تشكّل الفولكلور الإنجليزي من تفاعل التقاليد الكلتية والجرمانية والنورمانية عبر العصور الوسطى وبداية العصر الحديث، وذلك بشكل أساسي بين شعوب إنجلترا. تجمع رؤيته للعالم بين عناصر وثنية ومسيحية، تتعايش فيها أرواح الطبيعة والكائنات الخارقة والشخصيات البطولية التي تعكس قيم العدالة والمكر والمقاومة للسلطة. ومن أبرز الكيانات الحوريات في الغابات والتلال، والتنانين الحارسة للكنوز، والأسطوري روبن هود، النموذج الأصلي للص اللطيف الذي يظهر في القصائد الشعبية الوسيطة.

المصادر

📚

بونتيفراكت الخارقة: إرث أعنف مسٍّ في بريطانيا

مجلة «رو مورغ» · ٢٠٢٣

تحقيقٌ عن قضية بونتيفراكت يضبط التسلسل الزمني في موجتين — أغسطس ١٩٦٦، ومن أواخر ١٩٦٨ إلى منتصف ١٩٦٩ — ويوضّح أنها لم تُوثَّق من مختصّين وهي تجري. ويسجّل كذلك مصير البيت: اشتراه بيل بنغاي بعد تصوير فيلمه هناك، وهو يؤجّره اليوم.

📚

«بولترغايست! دراسة في المسّ المدمّر»

كولن ويلسون · ١٩٨١

دراسة كولن ويلسون في قضايا البولترغايست، وهي النصّ الذي تتفرّع عنه كل الروايات اللاحقة لقضية بونتيفراكت: يجمع ذكريات أسرة بريتشارد بعد الوقائع بسنوات، لأن أحدًا لم يوثّقها وهي تجري.

الأسئلة الشائعة

هل جرى ذلك في قلعة بونتيفراكت؟

لا. جرى في إيست درايف رقم ٣٠، وهو بيتٌ بلديّ بُني بعد الحرب في حيّ تشيكرفيلد على الطرف الآخر من البلدة. القلعة والدير في بونتيفراكت، لكن البيت المسكون لا صلة له بهما.

هل كان الراهب سِسترسيًّا؟

لا. كان دير القديس يوحنا الإنجيلي في بونتيفراكت كلونيًّا: أسّسه آل ليسي نحو ١٠٩٠ وحلّه هنري الثامن عام ١٥٣٩. أما وصف «سِسترسي» فيشيع كثيرًا ولا ينطبق على أي دار رهبانية في بونتيفراكت.

كيف انتهت القضية؟

بثومٍ عُلّق على الأبواب. اقترحه أحدهم، فَفُعل، فتوقّفت الظواهر. ولم تنتقل الأسرة: ظلّ آل بريتشارد يسكنون البيت. أما كاهن الرعية الذي لجأوا إليه فلم يستطع صنع شيء.

هل حُقّق فيه بكاميرات ومسجّلات كما في إنفيلد؟

لا، وهذا هو الفارق الكبير بينهما. لم يوثّق مختصّون بونتيفراكت وهي تجري: الموجود هو ذكريات الأسرة التي جُمعت بعد سنوات، والكتاب الذي نشره كولن ويلسون عام ١٩٨١. أما إنفيلد، بعدها بعشر سنوات، فكان فيها باحثون داخل البيت ثمانية عشر شهرًا.

🔖اقتبس هذه المقالة

إذا اقتبست هذه المقالة في منشور أكاديمي أو صحفي أو تحريري، فاستخدم أيًا من هذه الصيغ:

Bestiarypedia. (2026, August 27). راهب بونتيفراكت الأسود. Bestiarypedia. https://bestiarypedia.com/ar/beings/black-monk-of-pontefract

اقتباس حر مع الإسناد والرابط الكنسي للاستخدام التحريري أو الأكاديمي أو الصحفي. إعادة الاستخدام التجاري الكامل أو إنشاء منتجات مشتقة يتطلب اتفاقًا مسبقًا.

كائنات مشابهة

آخر تحديث: 27 أغسطس 2026